الأخبار العربية و العالمية

عاجل : المحكمة الدستورية العليا في مصر تقضي بعدم أحقية وزارة الداخلية ووزيرها فى رفض التظاهرات ..

عاجل : المحكمة الدستورية العليا في مصر تقضي بعدم أحقية وزارة الداخلية ووزيرها...

وفاة الزعيم الكوبى فيدل كاسترو ، الزعيم الثورى التاريخي للثورة الكوبية وأمريكا اللاتينية ..

وفاة الزعيم الكوبى فيدل كاسترو ، الزعيم الثورى التاريخي للثورة الكوبية وأمريك...

تقرير مفصّل : إسرائيل تحترق ، ونتنياهو يستغيث ..

تقرير مفصّل : إسرائيل تحترق ، ونتنياهو يستغيث .. الوطن العربى اليومية - ...

التحالف العسكرى بقيادة السعودية يبدأ هدنة لمدة 48 ساعة في اليمن ..

التحالف العسكرى بقيادة السعودية يبدأ هدنة لمدة 48 ساعة في اليمن ..  ...

تنظيم داعش الارهابى يقتل 12 من مقاتلي العشائر السنية وعناصر الشرطة جنوبي الموصل ..

تنظيم داعش الارهابى يقتل 12 من مقاتلي العشائر السنية وعناصر الشرطة جنوبي المو...

عالم السياسة و الإقتصاد

مصر تنفي أي تواجد عسكري لها على الأراضي السورية ..

مصر تنفي أي تواجد عسكري لها على الأراضي السورية  .. الوطن العربى ال...

بيع فستان ارتدته مارلين مونرو في عيد ميلاد كينيدي ، بمبلغ 4.8 مليون دولار ..

بيع فستان ارتدته مارلين مونرو في عيد ميلاد كينيدي ، بمبلغ 4.8 مليون دولار .. ...

البورصة المصرية ترتفع للجلسة العاشرة ، وارتفاع رأس المال السوقي لأعلى مستوى في عام ونصف ..

البورصة المصرية ترتفع للجلسة العاشرة ، وارتفاع رأس المال السوقي لأعلى مستوى ف...

أغلب أسواق المال فى دول الخليج العربى تفشل في استيعاب أنباء فوز ترامب ..

أغلب أسواق المال فى دول الخليج العربى تفشل في استيعاب أنباء فوز ترامب .. ...

تقرير : تداعيات فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية على الأسواق العالمية ..

تقرير : تداعيات فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية على الأسواق العالمية  .. ...

إرتباك سياسي في فرنسا بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً لأمريكا ..

إرتباك سياسي في فرنسا بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً لأمريكا ..  الو...

شئون الأمن و الدفاع

مستشار الأمن القومي لترامب يتعهد بمعالجة التهديد النووي لكوريا الشمالية ..

 مستشار الأمن القومي لترامب يتعهد بمعالجة التهديد النووي لكوريا الشمالية...

فرنسا تدرب النسور على إسقاط طائرات بدون طيار ..

فرنسا تدرب النسور على إسقاط طائرات بدون طيار ..  الوطن العربى اليومي...

بالصور ، الجيش المصرى يحبط مخططاً لإستهداف قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء بإستخدام سيارة مفخخة ..

بالصور ، الجيش المصرى يحبط مخططاً لإستهداف قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء بإس...

الجيش المصري يضبط ألغاماً مضادة للدبابات وعبوات ناسفة في سيناء ..

الجيش المصري يضبط ألغاماً مضادة للدبابات وعبوات ناسفة في سيناء .. الوطن ...

عاجل : عملية أمنية للقوات المسلحة المصرية في قرية المطلة بالشيخ زويد وبلعة في رفح ..

عاجل : عملية أمنية للقوات المسلحة المصرية في قرية المطلة بالشيخ زويد وبلعة في...

بالصور ، حاملة الطائرات الميسترال أنور السادات تصل إلى الإسكندرية ..

بالصور ، حاملة الطائرات الميسترال أنور السادات تصل إلى الإسكندرية .. &nbs...

الأراضى العربية المحتلة

إخماد كافة الحرائق في فلسطين المحتلة ..

إخماد كافة الحرائق في فلسطين المحتلة ..  الوطن العربى اليومية - القد...

مليونا دولار من البنك الإسلامي للتنمية لمركز علاج السرطان في فلسطين ..

مليونا دولار من البنك الإسلامي للتنمية لمركز علاج السرطان في فلسطين .. &n...

مستوطنون يقتحمون باب الزاوية وقرية الكرمل وسط مدينة الخليل الفلسطينية ، والاحتلال يغلق المنطقة ..

مستوطنون يقتحمون باب الزاوية وقرية الكرمل وسط مدينة الخليل الفلسطينية ، والاح...

من فلسطين المحتلة ، قصة الطفل شراكة هى قصة عشق للقدس ينتهي بالشهادة ..

من فلسطين المحتلة ، قصة الطفل شراكة هى قصة عشق للقدس ينتهي بالشهادة .. ...

منظمات يهودية متطرفة تطالب بإقامة طقوس تلمودية في المسجد الأقصى الأربعاء المقبل ..

منظمات يهودية متطرفة تطالب بإقامة طقوس تلمودية في المسجد الأقصى الأربعاء المق...

فصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية : مشاركة أي مسؤول فلسطيني في جنازة مجرم الحرب بيريز طعنة لنضال شعبنا ..

فصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية : مشاركة أي مسؤول فلسطيني في جنازة مجرم ا...

المواطن و الشارع العربى

محافظ القاهرة : تنسيق كامل مع مديرية الأمن لفرض القانون وإعادة الانضباط للشارع ..

محافظ القاهرة : تنسيق كامل مع مديرية الأمن لفرض القانون وإعادة الانضباط للشار...

محافظ البحيرة يبحث مع المسئولين إستعدادات المحافظة لمواجهة الأمطار ..

محافظ البحيرة يبحث مع المسئولين إستعدادات المحافظة لمواجهة الأمطار .. &nb...

مصر تنقل بطاقات التموين رسمياً إلى وزارة الإنتاج الحربي ..

مصر تنقل بطاقات التموين رسمياً إلى وزارة الإنتاج الحربي .. الوطن العربى ...

القضاء المصرى يؤكد مصريَّة تيران وصنافير وبطلان التنازل عنهما ، ويرفض طعن الحكومة المصرية على ذلك ويُغرِّمها ..

القضاء المصرى يؤكد مصريَّة تيران وصنافير وبطلان التنازل عنهما ، ويرفض طعن الح...

وزارة التموين المصرية تعلن إتمام ضخ 10 آلاف طن سكر في السوق أمس ..

وزارة التموين المصرية تعلن إتمام ضخ 10 آلاف طن سكر في السوق أمس ..  ...

التأمينات والمعاشات والتضامن الإجتماعى

رئيس وزراء روسيا رافضا زيادة المعاشات في القرم : ليست لدينا أموال ..

رئيس وزراء روسيا رافضا زيادة المعاشات في القرم : ليست لدينا أموال .. ...

قريباً ، إتاحة إمكانية صرف المعاشات فى مصر من خلال شبكات الهاتف المحمول ..

قريباً ، إتاحة إمكانية صرف المعاشات فى مصر من خلال شبكات الهاتف المحمول .. ...

وزيرة التضامن المصرية تلتقي أسر ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة ..

وزيرة التضامن المصرية تلتقي أسر ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة .. الوطن ...

تخصيص 7.1 مليار جنيها لمعاشات الضمان الاجتماعي في مشروع الموازنة المصرية الجديدة ..

تخصيص 7.1 مليار جنيها لمعاشات الضمان الاجتماعي في مشروع الموازنة المصرية الجد...

الدكتورة غادة والى تطالب مجلس الوزارء المصرى بزيادة المعاشات من ٧ الى ١٢ مليارا في الموازنة الجديدة ..

الدكتورة غادة والى تطالب مجلس الوزارء المصرى بزيادة المعاشات من ٧ الى ١٢ مليا...

أسرة السائق شهيد حادثة القضاة بالعريش ، صرفت المعاش الاستثنائي ..

أسرة السائق شهيد حادثة القضاة بالعريش ، صرفت المعاش الاستثنائي .. الوطن...

الثقافة ، و الأدب العربى و العالمى

توقيع ديوان تراتيل العشق للشاعرة اللبنانية الأستاذة هيفاء الأمين ، اليوم بمعرض الشارقة الدولى ..

توقيع ديوان تراتيل العشق للشاعرة اللبنانية الأستاذة هيفاء الأمين ، اليوم بمعر...

الشاعر الأستاذ عادل التونى ، يصدر قريبا ديوانه الجديد بعنوان : مُوجَه ..

الشاعر الأستاذ عادل التونى ، يصدر قريبا ديوانه الجديد بعنوان : مُوجَه .. ...

الشاعر الأستاذ صلاح أمان ، يصدر قريبا ديوانه الجديد بعنوان : حكاية شط ..

الشاعر الأستاذ صلاح أمان ، يصدر قريبا ديوانه الجديد بعنوان : حكاية شط .. ...

تشكيل الصورة الشعرية ورحابة المتخيل في ديوان ما أراه الآن ، لخليل الوافي - بقلم : محمد المسعودي ..

تشكيل الصورة الشعرية ورحابة المتخيل في ديوان ما أراه الآن ، لخليل الوافي &nbs...

لبلابة على وشك السقوط - إلى سعاد.. أيقونة التراب - قصيدة الشاعر المصرى : عاطف عبد العزيز ..

لبلابة على وشك السقوط - إلى سعاد.. أيقونة التراب - قصيدة الشاعر المصرى : عاطف...

دنيا الفنون و الإعلام

بركة يقابل بركة ، فيلم سعودي ينطلق من الحريات الشخصية إلى الحريات العامة ..

بركة يقابل بركة ، فيلم سعودي ينطلق من الحريات الشخصية إلى الحريات العامة .. ...

بيع فستان ارتدته مارلين مونرو في عيد ميلاد كينيدي ، بمبلغ 4.8 مليون دولار ..

بيع فستان ارتدته مارلين مونرو في عيد ميلاد كينيدي ، بمبلغ 4.8 مليون دولار .. ...

فى بيانٍ لمؤسسها ورئيس مجلس إدارتها ، مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تنعى الفنان الراحل محمود عبد العزيز ..

فى بيانٍ لمؤسسها ورئيس مجلس إدارتها ، مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تنعى الفنا...

رحيل النجم الفنان الكبير محمود عبد العزيز ، عن عمر ناهز 70 عاما ..

رحيل النجم الفنان الكبير محمود عبد العزيز ، عن عمر ناهز 70 عاما .. الوط...

بالصور ، مونديال القاهرة يتوج الفنان الأردنى منذر رياحنة بجائزة افضل ممثل لعام 2016 ..

بالصور ، مونديال القاهرة يتوج الفنان الأردنى منذر رياحنة بجائزة افضل ممثل لعا...

مهرجان آفاق مسرحية الرابع ينطلق بمشاركة 65 عرضا من 17 محافظة فى مصر ..

مهرجان آفاق مسرحية الرابع ينطلق بمشاركة 65 عرضا من 17 محافظة فى مصر .. &n...

المرأة و الطفل ، و الأسرة و المجتمع

ميلانيا ترامب ، سيدة أمريكا الأولي الجديدة .. من هى ؟ ..

ميلانيا ترامب ، سيدة أمريكا الأولي الجديدة .. من هى ؟ .. الوطن العربى ال...

رسمياً ، الإيطالية إيما مورانو هى أكبر معمرة حالياً على وجه الأرض ..

رسمياً ، الإيطالية إيما مورانو هى أكبر معمرة حالياً على وجه الأرض .. الو...

صديقتي العزيزة ، إليك 6 طلبات من صديقتك المطلقة ..

صديقتي العزيزة ، إليك 6 طلبات من صديقتك المطلقة ..  الوطن العربى الي...

لماذا نجد أغلب النساء العازبات من الجميلات ؟ ..

لماذا نجد أغلب النساء العازبات من الجميلات ؟ .. الوطن العربى اليومية - ...

خمس نصائح تجعلك واثقة من نفسك في موعدك الأول ..

  خمس نصائح تجعلك واثقة من نفسك في موعدك الأول .. الوطن ا...

منظمة التعاون الإسلامي تنظم حلقة عمل حول دور المرأة في تنمية الدول الأعضاء ..

منظمة التعاون الإسلامي تنظم حلقة عمل حول دور المرأة في تنمية الدول الأعضاء .....

الأزياء و الجمال - الديكور - المطبخ

هل تعلمين سيدتى لماذا يحب الرجال الفتيات الرشيقات ؟ ..

هل تعلمين سيدتى لماذا يحب الرجال الفتيات الرشيقات ؟ .. الوطن العربى اليومية - القاهرة (مصر) .. يرى الكثير من الرجال الفتيات الرشيقات مثيرات ويحبونهن كثيرا، في حين أن...

سيدتى الجميلة ، هل تعلمين كيف تختارين عطرك ؟ ..

سيدتى الجميلة ، هل تعلمين كيف تختارين عطرك ؟ .. الوطن العربى اليومية - القاهرة (مصر) .. لا شك أن لكل منا العطر الخاص به والذي يعكس أثيره وسحره…ولكن هل تساءلنا يوما...

من أجل الجمال ، 5 فوائد لشرب المياه أهمها تأخر التجاعيد ..

من أجل الجمال ، 5 فوائد لشرب المياه أهمها تأخر التجاعيد .. الوطن العربى اليومية - القاهرة (مصر) ،  اخبار مصر.. لا تتوقف أهمية المياه على الشعور بالشبع وطرد ا...

علماء بريطانيون يكتشفون الإنزيم المسئول عن شباب البشرة ..

علماء بريطانيون يكتشفون الإنزيم المسئول عن شباب البشرة ..  الوطن العربى اليومية - لندن .. ربما يصبح حلم ابتكار علاجات مكافحة للشيخوخة للتخلص من التجاعيد إلى الأ...

تحذير من تمشيط الشعر بعد الاستحمام ..

تحذير من تمشيط الشعر بعد الاستحمام .. الوطن العربى اليومية : القاهرة .. العناية بالشعر تستهلك جزءا كبيرا من مجهود المرأة يوميا، فتضع ماسكات متنوعة لعدم تقصفه ولمعا...

صحتك بين يديك

منظمة الصحة العالمية تنهي حالة الطوارئ المتعلقة بفيروس زيكا ..

منظمة الصحة العالمية تنهي حالة الطوارئ المتعلقة بفيروس زيكا .. الوطن الع...

منظمة الصحة العالمية : توفير التمويل للمرحلة التجريبية لأول لقاح ضد الملاريا في العالم ..

منظمة الصحة العالمية : توفير التمويل للمرحلة التجريبية لأول لقاح ضد الملاريا ...

إختبار يتنبأ بفرص حدوث مضاعفات الحمل وضعف نمو الجنين ..

إختبار يتنبأ بفرص حدوث مضاعفات الحمل وضعف نمو الجنين ..  الوطن العرب...

دراسة كندية : الرياضة المنتظمة تقلل خطر إصابة كبار السّن بالزهايمر ..

دراسة كندية : الرياضة المنتظمة تقلل خطر إصابة كبار السّن بالزهايمر .. &nb...

البصل يحد من انتشار سرطان المِبيَض ..

البصل يحد من انتشار سرطان المِبيَض ..  الوطن العربى اليومية - طوكيو ...

لماذا يختفي بياض الأسنان ، وما الذي يحدث للأسنان على مر السنين؟ ..

لماذا يختفي بياض الأسنان ، وما الذي يحدث للأسنان على مر السنين ؟ .. ...

دنيا الشباب و الرياضة

الدورى الإيطالى : فى بطولة ايطاليا ، يوفنتوس يعود الى الانتصارات وهاتريك لمحمد صلاح يعيد روما ثانيا ..

الدورى الإيطالى : فى بطولة ايطاليا ، يوفنتوس يعود الى الانتصارات وهاتريك لمحم...

كوبر يعلن قائمة منتخب مصر لمباراة غانا بتصفيات المونديال ..

كوبر يعلن قائمة منتخب مصر لمباراة غانا بتصفيات المونديال ..  الوطن ا...

بعثة مصر لتنس الطاولة تعود للقاهرة بعد تحقيقها الصدارة الافريقية ..

بعثة مصر لتنس الطاولة تعود للقاهرة بعد تحقيقها الصدارة الافريقية .. الوطن...

بعثة الأهلى لكرة اليد تعود للقاهرة بعد الفوز بالبطولة الأفريقية ..

بعثة الأهلى لكرة اليد تعود للقاهرة بعد الفوز بالبطولة الأفريقية ..  ...

قرعة بطولة أمم افريقيا 2017 : الجزائر وتونس في مجموعة الموت ، ومصر تصطدم مجددا بغانا والمغرب بكوت ديفوار ..

قرعة بطولة أمم افريقيا 2017 : الجزائر وتونس في مجموعة الموت ، ومصر تصطدم مجدد...

نبذة تاريخية عن الدوري المصري لكرة القدم ، منذ إنطلاقه لأول مرّة ..

نبذة تاريخية عن الدوري المصري لكرة القدم ، منذ إنطلاقه لأول مرّة .. ...

التاريخ و السياحة و الآثار

إكتشاف أقدم بصمة بشرية تعود إلى أكثر من 7 آلاف عام في الكويت ..

إكتشاف أقدم بصمة بشرية تعود إلى أكثر من 7 آلاف عام في الكويت ..  الوطن العربى اليومية - الكويت ، رويترز..كشف مدير إدارة الآثار والمتاحف في المجلس الوطني للثقافة والف...

بالصور ، وصول 2331 سائحاً من مختلف الجنسيات إلى ميناء الإسكندرية على متن سفينة قادمة من تركيا ..

بالصور ، وصول 2331 سائحاً من مختلف الجنسيات إلى ميناء الإسكندرية على متن سفينة قادمة من تركيا .. الوطن العربى اليومية - الإسكندرية ..وصلت ميناء الإسكندرية، صباح اليوم ...

بمناسبة ذكرى أكتوبر المجيدة ، القوات المسلحة المصرية تفتح متاحفها ومزاراتها العسكرية مجانًا للجماهير ..

بمناسبة ذكرى أكتوبر المجيدة ، القوات المسلحة المصرية تفتح متاحفها ومزاراتها العسكرية مجانًا للجماهير ..  الوطن العربى اليومية - القاهرة ..بمناسبة احتفالات مصر بالذ...

كنز من الآثار القديمة في متحف الفسيفساء بقطاع غزة ..

كنز من الآثار القديمة في متحف الفسيفساء بقطاع غزة .. الوطن العربى اليومية - غزة ، رويترز .. تمتليء ورشة نافذ عابد بالمنحوتات وقطع الفسيفساء بأشكال ترجع إلى العصور ال...

العيون الكبريتية ، و سياحة الاستشفاء فى جنوب سيناء ..

العيون الكبريتية  ، و سياحة الاستشفاء فى جنوب سيناء .. الوطن العربى اليومية - القاهرة.. كتب يسرى محمد يقول : تعتبر «العيون الكبريتية» من أهم ملامح جنوب سيناء السي...

علوم و تكنولوجيا

كوريا الجنوبية : قطار ركاب تصل سرعته إلى ألف كيلومتر في الساعة ..

كوريا الجنوبية : قطار ركاب تصل سرعته إلى ألف كيلومتر في الساعة ..  ا...

MOOD ، لوحة مفاتيح لتحويل الكتابة إلى صور على آى فون ..

MOOD ، لوحة مفاتيح لتحويل الكتابة إلى صور على آى فون .. الوطن العربى ال...

هيونداي تكشف عن النترا سبورت 2017 ..

هيونداي تكشف عن النترا سبورت 2017 .. الوطن العربى اليومية - القاهرة .. ...

علماء الفيزياء يتمكنون من رؤية الأشخاص خلف الجدران باستخدام الواي فاي ..

علماء الفيزياء يتمكنون من رؤية الأشخاص خلف الجدران باستخدام الواي فاي .. ...

الصندوق الأسود داخل الطائرة ، أسراره وكيفية عمله ..

الصندوق الأسود داخل الطائرة ، أسراره وكيفية عمله .. الوطن العربى اليومي...

خاصية جديدة على الفيسبوك تساعد على تخفيف ألم فراق الأحبة ..

خاصية جديدة على الفيسبوك تساعد على تخفيف ألم فراق الأحبة.. الوطن العربى ...

شخصيات و حوارات

حوار مع الأديبة الفلسطينية الكبيرة الأستاذة وفاء عيّاشى - اجرت الحوار الاديبة والإعلامية الأستاذة : سناء الحافى ..

حوار مع الأديبة الفلسطينية الكبيرة الأستاذة وفاء عيّاشى - اجرت الحوار الاديبة...

حوار مع الشاعرة الفلسطينية الأستاذة همسة يونس - حاورتها الأستاذة : وفاء عياشى بقاعى ..

حوار مع الشاعرة الفلسطينية الأستاذة همسة يونس - حاورتها الأستاذة : وفاء عياشى...

حوار مع الكاتب الروائي الأستاذ محمد اقبال حرب - حاورته الأستاذة : وفاء عياشى بقاعى ..

حوار مع الكاتب الروائي الأستاذ محمد اقبال حرب - حاورته الأستاذة : وفاء عياشى ...

للتاريخ لا للنفاق ، الرئيس الراحل أنور السادات يتصدر مواقع التواصل في مصر فى ذكرى نصر أكتوبر ..

للتاريخ لا للنفاق ، الرئيس الراحل أنور السادات يتصدر مواقع التواصل في مصر فى ...

حوار مع الشاعر والباحث والمترجم العربى الأستاذ محمد حلمي الريشة - حاورته الأستاذة : وفاء عياشي بقاعي ..

حوار مع الشاعر والباحث والمترجم العربى الأستاذ محمد حلمي الريشةحاورته الأستاذ...

التقارير المصورة

بالصور : طائرة أميركية عملاقة لإنقاذ الكيان الصهيونى من حريقه الجهنمي ..

بالصور : طائرة أميركية عملاقة لإنقاذ الكيان الصهيونى من حريقه الجهنمي .. ...

بالصور ، جمهورية سنغافورة مابين الطبيعة الساحرة والحضارة الحديثة ..

بالصور ، جمهورية سنغافورة مابين الطبيعة الساحرة والحضارة الحديثة .. ا...

بالصور ، الدول العشر الأكثر تعداداً للمسلمين فى العالم ..

بالصور ، الدول العشر الأكثر تعداداً للمسلمين .. الوطن العربى اليومي...

ظاهرة التسول فى العالم العربى ، بالصور ..

ظاهرة التسول فى العالم العربى ، بالصور ..  الوطن العربى اليومية - ...

تقرير : الشعوب العربية الأكثر كرما ، عربيا وعالميا ..

تقرير : الشعوب العربية الأكثر كرما ، عربيا وعالميا .. الوطن العربى ا...

بالصور ، أعلى عشرة جبال بالوطن العربى ..

بالصور ، أعلى عشرة جبال بالوطن العربى .. الوطن العربى اليومية - القا...

تقارير و دراسات و مؤتمرات

تقرير : ردود أفعال منددة بموافقة البرلمان العراقي على قانون يضفى الشرعية على ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية ..

تقرير : ردود أفعال منددة بموافقة البرلمان العراقي على قانون يضفى الشرعية على ...

تقرير مفصّل : إسرائيل تحترق ، ونتنياهو يستغيث ..

تقرير مفصّل : إسرائيل تحترق ، ونتنياهو يستغيث .. الوطن العربى اليومية - ...

تقرير : تداعيات فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية على الأسواق العالمية ..

تقرير : تداعيات فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية على الأسواق العالمية  .. ...

تقرير : منعاً للإنشقاق عليها ، كوريا الشمالية تحظر إقامة عمالها فى الخارج مع عائلاتهم ..

تقرير : منعاً للإنشقاق عليها ، كوريا الشمالية تحظر إقامة عمالها فى الخارج مع ...

تقرير : البحرين ثانياً في الشرق الأوسط كأفضل بيئة ملائمة لإقامة الأعمال ..

تقرير : البحرين ثانياً في الشرق الأوسط كأفضل بيئة ملائمة لإقامة الأعمال .. ...

تقارير : إرتفاع أسعار حَمير تركيا بعد الإقبال على حليبها الحميرى !!!..

تقارير : إرتفاع أسعار حَمير تركيا بعد الإقبال على حليبها الحميرى !!!.. ...

حوار مع الشاعر والباحث والمترجم العربى الأستاذ محمد حلمي الريشة - حاورته الأستاذة : وفاء عياشي بقاعي ..

حوار مع الشاعر والباحث والمترجم العربى الأستاذ محمد حلمي الريشة

حاورته الأستاذة : وفاء عياشي بقاعي ..






الوطن العربى اليومية - القاهرة ..
 

محمد حلمي الريشة...في المسافة ما بين جنين وحيفا .... كان للصمت بوح ينحي عِبْرة من عينيّ مشتاق لوطن حواجزه عائقا بين شغفه وشوقه للبحر الهائج في دمه ، وبين خفقات قلب ازدادت احمرارا على الوجنتين ، التقيت به على الحاجز عابرا الى حيفا ......... وكان لي معه هذا اللقاء. 

* بد الله أبو راشد قال: "إنّ قصائدك ترجمان ذاتك المولودة ملتحمة في حالة تعبيرية ورصف بنائي في جسد واحدٍ في روح كل قصيدة من قصائدك". كيف تفسر هذا القول، وأين الشاعر محمد حلمي الريشة من ذاته الإنسانية؟
- أَصابَ قلبَ الحقيقةِ بسهمهِ الرُّؤيويِّ؛ فقصائِدي ترجمانُ ذاتِي فعلًا، وكلُّ قصيدةٍ منْ قصائِدي كتبَتْني عنْ تجربةٍ ذاتيَّةٍ خضتُها أَو خاضَتْني، ثمَّ أَملتْ عليَّ كتابتَها، فقَلمي لَا يمكِّنُني منهُ لمجرَّدِ شيءٍ، أَو حدثٍ، أَو أَمرٍ، مهمَا بلغتْ قداستهُ، وطهارتهُ، وإِنسانيَّتهُ. وأَيضًا لَا يُمكِنني كتابتهُ وهوَ لَا يزالُ قائمًا، أَو فاعلًا، أَو حارًّا؛ إِذ لَا بدَّ أَن أَصلَ إِلى أَعلى درجاتِ التَّأَمُّلِ، لأَنَّ القصيدةَ لَا تمنحُني ذاتَها إِلَّا بعدَ تأَمُّلٍ عميقٍ، وكثيفٍ، وبعيدٍ.
أَمَّا بالنِّسبةِ للشِّقِّ الثَّاني منَ السُّؤَالِ، فإِنَّ ذاتِي الإِنسانيَّةَ تكمنُ، وتنبعُ، وتحلِّقُ منْ ذاتِي نفسِها، لأَنَّ الشَّاعرَ فيَّ هوَ الَّذي يعملُ لأَجلِ إِنسانيَّتِي، وإِنسانيَّةِ الآخرينَ، والإِنسانيَّةِ عمومًا بأَبهَى وضْعِها؛ فأَنْ نعملَ علَى بلوغِها، فهذَا يَعني أَنَّنا نَرتقي دائمًا إِلى الحياةِ الَّتي كُتِبتْ علَيْنا استحقاقًا، لَا الَّتي نسحقُها كلَّ يومٍ، لِذا يجبُ علَى كلِّ وسائلِ الإِبداعِ أَنْ تشتغلَ علَى تحقيقهِما؛ الإِنسانيَّةِ والحياةِ.

* "الشعب، والأرض، والإنسان". فلسطين الآن شعب بدون وطن، والإنسان الفلسطيني في المهجر وتحت المجهر، وبين الحواجز من غزة إلى حيفا، أين كل هذا في قصيدتك؟

- كلُّ هذَا كانَ فِي قصائِدي، وحتَّى منذُ مجموعتِي الشِّعريَّةِ الأُولى الَّتي صدرتْ وأَنا كنتُ طالبًا جامعيًّا. إِنَّ صوتَ الشَّاعرِ نادرًا جدًّا مَا تسمعهُ أُذنَا السِّياسيِّ، وهُمَا أُذنانِ موجَّهتانِ؛ واحدةٌ لسماعِ "الآخرِ المريضِ"، والأُخرى لسماعِ "الآخرِ النَّقيضِ"، وكلاهُما يفعلُ بِنا فعلَ أَهوائهِ، وأَمراضهِ، ومصالحهِ. مصيبةٌ كُبرى، ونكبةُ النَّكباتِ، أَنَّ مَا يَبدو، وعلَى المَدى القصيرِ، أَنْ يبقَى منَ فلسطينَ اسمُها فقط، كمَا بقيَ مفتاحُ العودةِ فِي صدرِ امرأَةٍ طاعنةٍ فِي العمرِ، معَ أَنَّ بيتَها لمْ يعدْ علَى وجهِ هذهِ الـفِلسطين، والَّتي فقَدْناها بالخياناتِ، والمؤامراتِ، والمؤتمراتِ؛ فلسطينيًّا وعربيًّا. إِنَّني أَراها، الآنَ، وقدْ حوَّلَها الإِحلالُ الاستيطانيُّ/ الاحتلالُ الصُّهيونيُّ إِلى مَا آلَ إِليهِ الجزءُ الفلسطينيُّ المحتلُّ فِي العامِ (1948)؛ أَي أَنَّ نابلسَ، مثلًا، تُمسِي مثلَ النَّاصرةِ، وهكَذا تصيرُ كلُّ المدنِ فِي الجزءِ الفلسطينيِّ المحتلِّ فِي العامِ (1967)، أَيْ لنْ تكونَ عليهِ دولةٌ فلسطينيَّةٌ مطلقًا. لستُ أَقولُ هذَا منْ يأسٍ أَو تشاؤمٍ، بلْ هيَ الحقيقةُ فِي الآتي القريبِ، والَّتي أَراها الآنَ؛ ليسَ بنبوءَةِ الشَّاعرِ، بلِ الوقائعُ هيَ الَّتي تقولُ، وتُملي علَيْنَا وقائعَها.
ذاتَ يومٍ، وبعدَ اتِّفاقِ "أُوسلو" [اتِّفاقُ الطَّرفِ الواحدِ معَ طرفهِ فقطْ، كمَا اتَّضحَ، تنفيذًا، للطَّرفِ الآخرِ المُملَى عليهِ الاتِّفاقُ]، قالَ الرَّاحلُ محمود درويش: "لقدْ خرجَ الاحتلالُ منْ غرفةِ النَّومِ، وبقيَ فِي صالةِ البيتِ". قلتُ: ليتهُ لمْ يَخرجْ منْ غرفةِ النَّومِ [الاتِّفاقُ يسمحُ لهُ باقتحامِها كلَّ حينٍ، وهذَا مَا يحدثُ دائمًا]، لأَنَّهُ كلَّما أَردْنا أَنْ نذهبَ إِلى المطبخِ، اعترضَتْنا حواجزهُ الدَّائمةُ والطَّيَّارةُ، فلَا نستطيعُ الوصولَ إِليهِ، فننامُ، وقدْ لَا ننامُ، علَى لحمِ معدتِنا. وأَيضًا، حينَ تشدُّنا الحاجةُ للذَّهابِ إِلى الحمَّامِ، تعترضُنا تلكَ الحواجزُ، لذَا كثيرًا ما نفعلُها بملابسِ النَّومِ! لِي قصيدةٌ عنْ هذَا بعنوان: "كنومٍ جافٍّ بملابسَ رطبةٍ".  

* زرت حيفا مؤخراً، واستضافتك مؤسسة الأفق للثقافة والفنون بأمسية فيها، ثمّ حللت ثانية عليها  وقدمت وأمين سر لجنة القدس جائزة القدس للشاعر الكبير حنا أبو حنا. رافقتم أصدقاء، وتجولتم في فلسطين المحتلة. هل تحدثنا عن تجربتك في هذه الزّيارة، وعن شعورك وأنت تعبر الحواجز بين أرجاء الوطن؟

- جاءتْ زِيارتي الأُولى لحيفا، فِي هذهِ الفترةِ، بعدَ أَكثرَ منْ عشرينَ سنةً! كمْ كنتُ مشتاقًا إِليها كلِّها، بكلِّ تكويناتِها، علَى الرَّغمِ منْ عبثِ الاحتلالِ الصُّهيونيِّ فِيها لتهويدِها، إِلَّا أَنَّ الشَّواهدَ الفلسطينيَّةَ العربيَّةَ لَا تزالُ تشهدُ علَى عروبتِها، وفلسطينيَّتِها، وأَصالتِها، وحضورِها البهيِّ الدَّائمِ علَى السَّاحلِ الفلسطينيِّ الممتدِّ منْ رأسِ النَّاقورةِ إِلى رَفح، ولَا يزالُ موجُ بحرِها يدغدغُ ذرَّات الرَّملِ علَى شاطئِها. إِنَّ فِيها عبقٌ لَا يمكنُهم إِزالتَهُ، وبريقٌ لَا يمكنُهم إِطفاءَهُ، وعناقٌ لَا يمكنُهم دخولَهُ.
كمْ كنتُ أَسحبُ أَنفاسًا عميقةً منْ هوائِها الشَّهيِّ أَكادُ لَا أُخرجهُ، وكمْ كنتُ أَتحسَّسُ بعينيَّ كلِّ مَا أَراهُ فِيها، وكمْ كنتُ أَنظرُ فِي عيونِ الأَصدقاءِ لأُصدِّقَني أَنَّني أَخيرًا دخلتُها، . كنتُ أُردِّدُ، منذَ أَنْ دخلتُ بابَها المشرعَ علَى الحنينِ، عنوانًا/ عبارةً لكلامٍ أَنوي كتابتَهُ: "أَنْ تكونَ فِي حَيفا وأَنْ...". ولمْ ترفقْ بِي الكتابةُ، لأَنَّ حَيفا، كمَا يَبدو، أَرقى منَ الكتابةِ، وأَسقى منَ السَّحابةِ، وأَنقى منَ الغرابةِ!

* القصيدة، والتّرجمة، والكتابات الأخرى، هذا الإبداع المتجلي في قلمك، أين يجد قلم حبرك نفسه ويفيض شعوراً وإحساساً بين هذه الإبداعات؟
- فِي القصيدةِ مؤَكَّدًا. الشِّعرُ أَصلُ الفنونِ جميعِها، منذُ عصرِ الكهوفِ البشريِّ، وربَّما قبلَهُ. لَا أَستطيعُ أَنْ أَتخيَّلَ الحياةَ منْ دونِ شعرٍ، وحيَاتي كذلكَ، علَى الرَّغمِ منْ عديدِ التَّوقُّفاتِ الإِجباريَّةِ، ليسَ لأَنَّ الشِّعرَ خذلَني، لَا، الشِّعرُ لَا يخذلُ، بلْ أَحيانًا كنتُ أَشعرُ، هُنا، كأَنِّي أُنقشُ فِي الماءِ! وكذلكَ علَى الرَّغمِ منَ العداوةِ والحسدِ والحقدِ، وليسَ الغِبطةُ الَّتي يجبُ أَنْ تتولَّدَ عنِ الإِبداعِ لدَى الآخرينَ، والمبدعينَ مِنهم بخاصَّةٍ.
أَصدرتُ، إِلى الآنَ، خمسَ عشرةَ مجموعةٍ شعريَّةٍ، معظمُها علَى نفقتِي الخاصَّةِ، وهذَا منْ أَنَّ الشِّعرَ تملَّكني عميقًا جدًّا. لقدْ كتبَ الشَّاعرُ اليابانيُّ "ماتسو باشُّو"، الَّذي ولدَ فِي منتصفِ القرنِ السَّابعِ عشرَ، وتوفِّيَ فِي نهايتهِ، واشتُهرَ بقصائدِ الـ"هايكو": "فِي هذَا الجسدِ البائسِ ذِي العظامِ المائةِ، والفتحاتِ التِّسع، ثَمَّ شيءٌ اسمهُ الرُّوحُ، ستارٌ شفيفٌ يتقاذفهُ ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشِّمالِ أَرقُ النَّسيمِ، هيَ الرُّوح بحالِها هذَا، هيَ الَّتي ساقَتْني إِلى الشِّعرِ، فمَا كانَ فِي أَوَّلِ الأَمرِ تسليةً أُزجي بِها الوقتَ، صارَ، منْ بعدهِ، شغلَ حيَاتي الشَّاغلَ. عشتُ لحظاتٍ أَوشكتْ فِيها رُوحي، وقدْ نالَ مِنها الوهنُ، أَن تيأَسَ منَ السَّعيِ، ولحظاتٍ ازدهتْ فِيها رُوحي بالانتصارِ. منذُ أَوَّل الأَمرِ، وهيَ لَا تعرفُ للسَّلامِ طعمًا، ولَا للدِّعةِ مذاقًا. طوالَ الوقتِ فِي حالةِ شكٍّ دائمٍ فِي قيمةِ مَا تفعلهُ!".
أَمَّا التَّرجمةُ، والَّتي في معظمِها ترجماتٌ شعريَّةٌ لأَصدقاءَ منَ العالمِ، فكانتْ لكيْ أَقدِّمَهم للقرَّاءِ العربِ، وقدْ أَصدرتُ خمسةَ كتبٍ، مِنها كتابٌ خاصٌّ بشاعراتٍ منَ العالمِ، وسمتهُ بـ"مرآةٌ تمضغُ أَزرارَ ثوبي"، عنيتُ أَنْ أَقدَّمَهُ، أَوَّلًا، للشَّاعراتِ العربيَّاتِ لكيْ يقرأْنَ ماذَا تكتبُ شاعراتٌ منْ مختلفِ الدُّولِ.
أَشعرُ، وأَنا أُترجمُ قصيدةً مَا، أَنِّي أَنا أَكتبُها، حيثُ تصيرُ العلاقةُ بينَنا علاقةَ تماهٍ وحُلولٍ فإبِداعٍ.

* قال: "لدي كما لدى أيّ إنسان رغبة في التّحرر من عبء الوطن، إذ أصبح الوطن حراً". هل أنت كشاعر وناقد عاصر الشّاعر محمود درويش تؤكد على تحوّل الذّات الشّعرية لدية حينما قرّر أن يعيش ليومه لا لحلمه كما يعتقد البعض؟
- هلْ أَصبحَ الوطنُ حرًّا، أَم باتَ أَكثرَ عبوديَّةً بجغرافيَّتهِ، وأُناسهِ، وكلِّ شيءٍ فيهِ؟! وهلْ صحَا الشَّاعرُ محمود درويش فِي سنواتهِ الأخيرةِ منتبهًا إِلى ذاتهِ الشِّعريَّةِ، بعدَ أَن كانَ النَّاطقَ باسمِ القبيلة؟! أَتمنَّى أَنْ لَا يُفهَمَ منْ هذَا شيءٌ غيرُ حُسنِ النَّوايا.
إِنَّ منْ حقِّ الشَّاعرِ، والمبدعينَ عمومًا، أَن يَخلُصَ إِلى ذاتهِ بكلِّ مَا تشتهيهِ وتعملهُ، فيكتبُ حتَّى عنْ شُربهِ فنجانَ قهوةٍ، أَو استحمامهِ.
مَا يشيرُ جليًّا أَكثرَ إِلى الردِّ علَى سؤالكِ، هوَ مَا قالهُ الشَّاعرُ درويش، ذاتَ يومٍ، للشَّاعرةِ فدوى طوقان، حينَ سأَلْتهُ عنْ أَدبِ المقاومةِ، بعدَ أَن صارَ يكتبُ شعرًا شخصيًّا، قالَ لهَا: لَا بدَّ أَنَّ يعودَ الشَّاعرُ إِلى كتابةِ ذاتهِ، فهذَا هوَ الشِّعرُ الَّذي يبقَى.

* هل حسب رأيك المرحلة الزّمنية التي ظهر بها الشّاعر محمود درويش كشاعر مقاومة ساهمت في تخليد اسمه؟
- كمَا أَقولُ دائمًا، وسأَردِّدُ قولَتي: "الشِّعرٌ لا يتوقَّفُ، أَو يتعطَّلُ، أَو يخلدُ إِلى السُّباتِ، حينَ يفقدُ شاعرًا مهمًّا، بلْ يظلُّ يتجدَّدُ، وحينَ كلِّ قصيدةٍ يتوالدُ ويسطعُ كمَا النُّورِ. الشِّعرُ حالةٌ روحيَّةٌ وجسديَّةٌ يقظةٌ (لا أُعرِّفهُ) لهَا مَا يدلُّ علَيْها وقعًا حينَ تصيرُ في حيازةِ القارئِ الحقِّ، وبِذا  تصيرُ سرمديَّةَ الإِبداع.
الشَّاعرُ محمود درويش، بِلا شكٍّ، تجربةٌ شعريَّةٌ ليستْ فلسطينيَّةً فقطْ، بلْ عربيَّةٌ وعالميَّةٌ أَيضًا، ساهمَ بمَا أُوتي لأَنْ ينطلقَ نحوَ ٱفاقٍ لإِيصالِ صوتهِ الشِّعريِّ. وسواءٌ قبلَ درويش أَو بعدهُ،  فنحنُ لا نزالُ نقاومُ بالرُّوحِ والدَّمِ، بشهدائِنا وبأَقلامِنا، وبكلِّ مَا نملكهُ منْ قوَّةٍ إِنسانيَّةٍ وإِبداعيَّةٍ فِي  سبيلِ تحريرِ فلسطينَ التَّاريخيَّةِ، فالتَّاريخُ يشهدُ- وإِنْ كمَّموا فمَهُ- بهذهِ الجريمةِ الَّتي طالتْ  فلسطينَ علَى أَيادِ النَّقيضِ الغاشمِ، وعليهِ فالمقاومةُ كانتْ وستظلُّ إِلى حينِ التَّحرُّرِ، لذَا نحنُ دائمًا نحتاجُ الشِّعرَ مَا دامتِ الحياةُ بكلِّ حلوِها ومرِّها.
أُريدُ أَنْ أَشيرَ إِلى أَنَّهُ كانَ فِي زمنِ أَبي الطَّيِّبِ المتنبيِّ- كمَا قرأْتُ- أَكثرُ منْ أَلفٍ شاعرٍ، إِلَّا أَنَّ هناكَ عواملَ، إِضافةٍ إِلى الإِبداعِ، ساهمتْ فِي تخليدِ اسمهِ. وكذلكَ درويش بحثَ عنْ خلودِ اسمهِ مثلَ شعراءَ عربٍ وعالميِّينَ، ومثلَ مبدعينَ فِي فنِّ الغناءِ وغيرهِ مثلًا، كمَا قلتُ لهُ هذَا ذاتَ يومٍ، وربَّتَ علَى كتفِي بطريقةٍ فِيها تناقضٌ منْ حيثُ الاعترافِ أَو الإِنكارِ. لكنْ يجبُ أَنْ لَا نغفلَ عنْ شعراءَ فلسطينيِّينَ آخرينَ، فمَا فعلتْهُ الآلتانِ الرَّسميَّةُ وغيرُ الرَّسميَّةِ فِي العملِ علَى تخليدِ اسمهِ، لمْ تفعلْهُ تجاهَ شعراءَ وأُدباءَ مبدعينَ آخرينَ، حتَّى فِي حالاتِ مرضِهم الشَّديدِ (الشَّواهدُ لَا تزالُ قائمةً)، علَى اختلافِ مستوياتِهم الإِبداعيَّةِ!     

* الحداثة كمصطلح استطاع أن ينبذ القديم ويتركه وراءه، هل باعتقادك استطاعت الحداثة أن تغير ملامح النص، وتمكن القارئ من الإبحار في مضمون النّص المبهم والغامض للوصول إلى جمالية النص؟
- إِنَّ الحديثَ عنِ العمليَّةِ الإِبداعيَّةِ بشكلِها الحداثويِّ لَا يمكنُ أَنْ أَختزلَهُ فِي ردٍّ واحدٍ ووحيدٍ أَعزلَ عنِ الواقعِ والمشهدِ الثقافيَّينِ، إِنَّما يمكنُ القولُ إِنَّهُ لَا حداثةَ بدونِ أُسسٍ ثقافيَّةٍ ماضويَّةٍ،  شرطَ عدمِ التَّعصُّبِ لهَا، بمعنَى أَوضحَ لَا يمكنُكَ الاطِّلاعُ والانكبابُ على الإِبداعِ بمعزلٍ عنِ  اللُّغةِ العربيَّةِ، هذهِ اللُّغةِ الَّتي لهَا ثوابتُها، ولهَا تحوُّلاتُها الَّتي فرضتْها السَّيرورةُ الفكريَّةُ، والعقلانيَّةُ، والجماليَّةُ أَيضًا، بدونِ إِغفالِ التَّثقيفِ الذَّاتيِّ والشَّخصيِّ لمجرياتِ الإِبداعِ العالَمي، غيرَ أَنَّهُ لَا يمكنُ إِنكارُ أَنَّ الحداثةَ دفعتِ القارئَ والمبدعَ إِلى السِّباحةِ فِي يَمِّ التَّغييرِ الحاصلِ علَى مستوَى الأَخيلةِ، والصُّور،ِ والتَّركيبِ اللُّغويِّ بدونِ غرابةِ لفٍّ، ولَا دلالةٍ، وإِنْ جنحَ البعضُ إِلى الغموضِ المصطَنعِ (الإِبهامِ)، والمتكلَّفِ الَّذي أَغرقَ الكثيرَ منَ النُّصوصِ فِي العبثيَّةِ الدَّلاليَّةِ، بينَما برزَ  آخرونُ تمكَّنوا جيِّدًا منْ فرضِ ذواتِهم الإِبداعيَّةِ بشكلٍ ملحوظٍ منْ خلالِ تمرُّسِهم اللُّغويِّ والثَّقافيِّ.
أَقتبسُ مقولةً للشَّاعرِ المكسيكيِّ أُوكتافيو باث: "كنتُ أَكتبُ، فِي شبابِي، بدونِ أَنْ أَتساءَلَ لِماذا. كنتُ أَبحثُ عنْ بابِ الدُّخول إِلى الحاضرِ: أَردتُ أَن أَكونَ ابنَ زَمني وعَصري، حتَّى لقدْ أَصبحَ هاجِسي فِيما بعدُ: أَنْ أَكونَ شاعرًا محدثًا. وهكذَا بدأَ بَحثي عنِ الحداثةِ. ولكنْ، مَا هيَ الحداثةُ؟ اكتشفتُ أَنَّها سرابٌ، ...، ليستِ الحداثةُ خارجَ أَنفسِنا، بلْ هيَ فِي دواخلِنا".   

* كثُر الشّعراء وقلَّ الشّعر في الزّمن الحالي، لماذا برأيك، وهل مواقع التّواصل الاجتماعي لها الأثر في ذلك؟

- لَا أَحدَ ينكرُ السُّرعةَ الَّتي شهدَتْها وسائلُ النَّشرِ والإِعلامِ بالانتشارِ والمواقعَ الإِلكترونيَّةِ،  ودورَها فِي نشرِ الكتاباتِ باختلافِ أَشكالِها، وصياغاتِها، ومسوِّغاتِها، غيرَ أَنَّهُ اختلطَ الحابلُ  بالنَّابل، فتعدَّدتْ أَوجهُ الخطابِ الثَّقافيِّ، فبرزتْ مشاهدُ ثقافيَّةٌ أَبلتْ بلاءً حسنًا، بينَما أُخرى قدَّمتْ  لنَا كتاباتٍ أَقلَّ مَا يمكنُ القولُ عنْها إِنَّها هلوسةٌ، ففاقتِ النُّصوصُ عددَ الشُّعراءِ، وظُنَّ أَنَّ  الحديثَ عنْ مشاعرَ باهتةِ اللُّغةِ، ضعيفةِ المخيَّلةِ، تفتقدُ إِلى التَّجدُّدِ، ويكفِي أَنَّ مُحتواها  ومقاصدَها مشاعرُ، قدْ باتتْ قصائدَ. وأَكادُ أَقولُ، بلْ إِنِّي أُفصحُ أَنَّ الكثيرَ مَا هوَ بشعرٍ بقدرِ مَا  هوَ تَصابي الشُّعراءِ ومراهقةُ بعضِ الأَقلامِ. لكنْ، فِي نهايةِ الأَمرِ، لَا يظلُّ بذاكرةِ الشِّعرِ حاضرًا  إِلَّا مَنِ اجتهدَ وأَبدعَ، فغربالُ الشِّعرِ غربالٌ عادلٌ.
وأُضيفُ: إنَّ العديدَ منَ القرَّاءِ لمْ يبلُغوا بَعد درجةَ الحصانةِ الفكريَّةِ والنَّقديَّةِ للتَّمييزِ بينَ الغثِّ والجيِّدِ، فالشَّبكةُ العالميَّةُ، والَّتي أَحدثتْ ثورةً فِي مجالِ الاتِّصالِ والتَّواصلِ الجمعيِّ منْ خلالِ نوافذِها المشرعةِ علَى العالمِ بدونِ عناءِ سفرٍ يُذكَرُ، لهَا إِيجابيَّاتُها ولهَا نقيضُها فِي آنٍ، ومعَ الأَسفِ صارتِ الغلبةُ للصُّورةِ بدونِ الكلمةِ، وللموقعِ الإِلكترونيِّ أَكثرَ منَ الورقيِّ. 

* نظرية الاستقبال تضع الجمهور في قلب التّجربة الجمالية والتّواصل مع الأدب والفن. كيف تفسر هذه النّظرية بتلقي القارئ النّص الأدبي، وهل هنالك علاقة بمدى ثقافته؟
- إِنَّ كلَّ كتابةٍ إِبداعيَّةٍ هيَ تجربةٌ شعريَّةٌ ذاتيَّةٌ، تنطلقُ نحوَ ذاتِ الآخرِ، وفكرهِ، وروحهِ،  وكينونتهِ، لِذا يتوجَّبُ أَنْ يكونَ القارئُ علَى قدْرٍ عالٍ منْ إِدراكِ هذهِ الجماليَّةِ، وأَنْ يتذوَّقَها  ويَنتشي بهَا. واستقبالُ النَّصِّ الَّذي أَراهُ هوَ حمولاتُ الشَّاعرِ المبدعِ الرُّوحيَّةِ، والجسديَّةِ، والكينونيَّةِ، الَّتي يضعُها بكلِّ أَمانةٍ أَمامَ عينيِّ القارئِ الَّذي يجبُ عليهِ أَنْ يكونَ علَى قدْرٍ منْ  تحمُّلِ مسؤوليَّةِ القراءةِ. والمسأَلةُ، هُنا، تصيرُ استمتاعًا فانتشاءً بالنِّسبةِ للقارئِ كلَّما كانَ النَّصُّ  بعيدًا عنِ السَّطحيَّةِ والخطابيَّةِ والمباشرةِ، وغيرَ غارقٍ فِي غموضهِ ملتبِسًا، لكنَّهُ الغموضُ  الجميلُ المحبَّبُ الَّذي يدفعُ العقلَ للتَّقصِّي، والبحثِ، والتَّماهي معَ النَّصِ، ودلالاتهِ الجماليَّةِ بالمخيَّلةِ الذَّكيَّةِ.

* كيف باعتقادك يتمُّ تحقيق المعنى الشّامل لمضمون القصيدة التي يكتنفها الغموض والرمزية؟

- "الشِّعرُ رسمٌ ناطقٌ، والرَّسمُ شعرٌ صامتٌ" كمَا يقولُ (سيمونيدس)، لكنَّ "الشِّعرَ يفوقُ الرَّسمَ؛ فالرَّسمُ ينحصرُ فِي مكانٍ محدَّدٍ، ويلتزمُ ملمحًا معيَّنًا لوضعٍ أَو حدثٍ، بينَما يقوَى الشِّعرُ علَى عرضِ موضوعٍ مَا فِي عمقِه، وعلَى مدَى تناميهِ الآنيِّ" كمَا يقولُ (هيجل).
فالشِّعرُ لغةٌ أَوَّلًا، وحينَ يمتطِي الشَّاعرُ صهوةَ الكتابةِ فهوَ فارسٌ يركبُ الصَّعبَ نحوَ المجاهيلِ المتكاثرةِ، ولَا بدَّ فِي رحلتهِ منْ زادٍ هوَ اللُّغةُ، وزوَّادٍ هوَ المخيَّلةُ. وهناكَ مَن يتقنُ ويبدعُ حينَ  رسمهِ للكلماتِ، وهناكَ مَن يكتفِي بخربشاتٍ ظنًّا منهُ أَنَّهُ إِنجازٌ بديعٌ، فاقترافُ القصيدةِ يتطلَّبُ  حنكةً، وممارسةً طويلةً، وصبرًا، وقبلَها تشبُّعٌ ثقافيٌّ، ولغويٌّ، ومثابرةٌ علَى القراءَةِ، ممَّا يغذِّي  خيالَهُ، ويمنحهُ قدرةً لغويَّةٌ يبذخُها حينَ الكتابةِ، بدونِ غلوٍّ، معَ التَّعاملِ معَ صدَى اللَّونِ، وأَصباغِ الإِيقاعِ، وقوَّةِ التَّخيُّلِ، إِضافةً إِلى يقظةِ الذَّاكرةِ، كيْ لَا يسقطَ فِي متاهةِ الإِبهامِ، فيعزفُ عنهُ  القارئُ.

* أخيراً على المستوى الشّخصي، هل يعتبر محمد حلمي الرّيشة متصالحاً مع ذاته، وهل باعتقادك المصالحة مع الذات لها علاقة بالتواصل مع الآخرين؟ 

- أَعتبرُني متصالحًا ومختلفًا عنْ ذاتِي فِي آنٍ. المبدعُ يجبُ أَنْ يكونَ هذَا جزءًا منْ تكوينهِ، لأَنَّ التَّصالحَ يَعني الرِّضا والقبولَ، والأَشياءُ القابلةُ للرِّضا والقبولِ قليلةٌ جدًّا، وحالُنا العربيُّ بعربهِ يفصِحُ بصراحةٍ ووقاحةٍ عنْ هذَا؛ أَنَّهما يسكنانِ فِي دواخلِنا بدِعَةٍ، وخضوعٍ، واستسلامٍ.
بالنِّسبةِ للشقِّ الثَّاني منَ السُّؤَالِ، ليسَ بالضَّرورةِ أَو الحتميَّةِ؛ علَى الأَقل علَى مستوَى المبدعِ، فالمبدعُ الحقيقيُّ يمدُّ جسورَ إِبداعهِ للتَّواصلِ معَ الآخرينَ منْ رُكنهِ القصيِّ- القريبِ، أَوْ يهبطُ منهُ قليلًا ليرتقيَ الآخرونَ إِلى مُستوى إِبداعهِ، لكنْ يجب أَنْ لَا ينزلَ إِلى الحدِّ الأَدنى، لغةً مثلًا، بحجَّةِ التَّواصلِ علَى حسابِ الإِبداعِ، فالإِبداعُ هوَ لرفعةِ الإِنسانِ، برفعِ مُستوَى ذائقتهِ، وقراءَاتهِ، وثقافتهِ، بلوغًا لحرِّيَّتهِ الإِنسانيَّةِ الملتزَمةِ، إِلى غايةِ التَّماهي معَ الجمالِ.

* مؤسسة الوطن العربي في القاهرة، مؤسسة إعلامية بكل قطاعاتها التّلفزيون والرّاديو والإعلام والصحافة، ما رأيك بمؤسسة تحوي كل هذه القطاعات وتهتم بالمواطن العربي أينما كان، ماذا يقول مبدعنا لهذه المؤسسة، وأي القصائد يهدي قراءها؟
- لأَنِّي أَعتبرُني عروبيًّا ، فإِنَّ كلَّ مَا ينضحُ مِنها بالتزامٍ نحوَها يساهمُ فِي رفعةِ كيانِها، لتعودَ إِلى بهاءِ حضورِها فِي هذا العالمِ. إِنَّ وجودَ مؤَسَّسةٍ بهذَا الاسمِ، لَهُوَ دليلٌ مبشِّرٌ، وعاملٌ بالأَهدافِ الَّتي وضعتْها المؤسَّسةُ نُصْبَ عينَيْها، آملًا أَن تستمرَّ فِي دورِها الرِّياديِّ هذَا، لمَا فيهِ منْ حاجةٍ ماسَّةٍ، وأَملٍ منشودٍ، ومعنًى كبيرٍ، لِهذا الوطنِ العربيِّ الواحدِ الموحِّدِ.
منَ الصَّعبِ عليَّ أَنْ أَختارَ منْ قصائِدي، وهَا أَنا فتحتُ المجلَّدَ الثَّاني منْ أَعمالِي الشِّعريَّةِ، وبانتْ لِي هذهِ القصيدةُ، الَّتي أُهديها للقرَّاءِ:

ظِلاَّنِ مَضْفُورَانِ فِي ذَاكَ الْمَسَاءِ

يَبْقَى الْغِنَاءُ كَمَا يَبُوحُ الْعَاشِقُ..

لِفَرَاشَةٍ فِي الْبَالِ تَنْشُرُنِي حَنِينًا مَاضِيًا
فِي الرُّوحِ.. أَسْتَغْشِي حَرِيرًا مِنْ مَدَى
عَيْنَيْكِ.. تَنْقُلُنِي عَلَى كَفَّيْنِ حَالِمَتَيْنِ.. مَا المَعْنَى إِذَا
نَامَتْ مَصَابِيحُ السَّمَاءِ بِدُونِ إِسْرَائِي إِلَيْكِ مُعَانِقًا
بَابَ الْخَيَالِ؟ خَيَالِكِ المَرْئِيِّ مِنْ عَبَقٍ كَمَا
يَحْلُو الْغِنَاءُ كَمَا يُرِيدُ الْعَاشِقُ.

يَبْقَى الْغِنَاءُ كَمَا يَوَدُّ الْعَاشِقُ..

مَنْ ذَا يَكُونُ الطَّارِقُ الْوَرْدِيُّ فِي عَطَشِ المَسَاءْ؟
لَيْلٌ بَلِيلٌ يَسْتَرِيحُ بِدُونِ قَافِيَةٍ تَجِيءُ.. بِدُونِ أَنْ
أَجِدَ الْكَلَامَ عَلَى شِفَاهِي نَفْرَةً مِمَّا يُدَاعِبُ خَطَّهَا
أَوْ حَظَّهَا المَنْسِيَّ فَوْقَ مَنَاقِرِ
الْأَطْيَارِ.. تُلْهِثُنِي الطُّيُورُ إِذَا أَتَتْ
مِنْ شَعْرِهَا الرَّفْرَافِ.. تَتْرُكُهُ مُبَاحًا لِلْهَوَاءِ.. يُغِيظُنِي
فِي رَقْصِهِ المَجْدُولِ وَالمُنْسَابِ أَحْيَانًا.. وَأَحْيَانًا أَرَى
ظِلَّيْنِ مَضْفُورَيْنِ.. أَيُّهُمَا أَنَا
أَوْ أَنْتِ فِي ذَاكَ المَسَاءْ؟

يَبْقَى الْغِنَاءُ كَمَا يَمِيلُ الْعَاشِقُ..

لِي فِي دَفَاتِرِكِ الْقَدِيمَةِ وَرْدَةٌ وَفَرَاشَةٌ وَقَصِيدَتَانْ
وَسُؤَالُ أَعْشَابٍ مَشَيْنَاهَا.. انْتَبَهْنَا مَرَّةً
لِحَدِيثِ مَسْأَلَةٍ تَفِيضُ عَنِ الْجَوَانِبِ.. مَا لَهَا
قَمَرَانِ يَتْلُوهَا سِوَانَا فِي سَرَاحِ الصَّيْفِ.. يَا قَمَرًا هُنَا
تَرَكَ الصَّهِيلَ مِنَ الْغِنَاءِ عَلَى مَوَاعِيدِ اللِّقَاءِ كَأَنَّهُ
مَا مَرَّ إِلَّا لَحْظَتَيْنِ بِغُرْبَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ، وَإِنَّنِي
لَا زِلْتُ أَذْكُرُ أَنَّ لِي مَا كَانَ مِنِّي؛
وَرْدةٌ وَفَرَاشَةٌ وَقَصِيدَتَانْ.

يَبْقَى الْغِنَاءُ كَمَا يَكُونُ الْعَاشِقُ..

جُرْحٌ جَرِيءٌ فِي بَرَارِي
الْجِسْمِ يَتْرُكُهُ الْوَدَاعُ.. تَفَتَّحَتْ
فِيهِ الْحُرُوفُ بَنَفْسَجًا
قَبْلَ الدَّوَائِرِ وَانْتِظَارِ الشَّمْسِ ثَانِيَةً عَلَى
سُورِ السِّيَاجْ..
تَأْتِينَ ذَاهِبَةً كَعُصْفُورٍ يَرِفُّ عَلَى مَسَافَةِ رَعْشَةٍ
فِيهِ، وَفِي شَفَتَيْهِ عُنْقُودُ الْحَدِيقَةِ.. أَيُّنَا
رَسَمَ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ مِنْ
جُرْحٍ يَمُرُّ خِلَالَ طُوفَانِ الْكَلَامِ؟ وَأَيُّنَا
بَلَّ اللِّقَاءَ بِحِبْرِهِ؟
إِنَّ الْحُرُوفَ تَفَتَّحَتْ.

يَبْقَى الْغِنَاءُ كَمَا يَظَلُّ الْعَاشِقُ..

بَوْحٌ مَسَافَةُ صُورَةٍ فِي الْعَيْنِ.. لَا
يَأْتِي غَزَالٌ دُونَ لَهْثَتِهِ.. اذْهَبِي
نَحْوِي عَلَى سِفَرِ الْجَنَاحِ.. سَيَدْخُلُ
الْعُشَّاقُ سِيرَتَهُمْ كَأَشْجَارٍ دَنَتْ
مِنْ ظِلِّهَا المَطْوِيِّ فِي رُمْحِ المَسَافَةِ.. يَحْمِلُ
الْقَلْبُ المَسَافَةَ مَرَّةً أُخْرَى لِكَيْ يَلِجَ الْهَوَاءُ سِوَارَهُ..
يَمْضِي بَعِيدًا.. نَدْخُلُ الْآنَ التَّفَاصِيلَ الَّتِي خَبَّأْتُهَا؛
الْآنَ لِي أَنْتِ وَغَيْرُكِ أَلْفُ لَا..
=============

هذا الموضوع قابل للنسخ .. يمكنك نسخ أى رابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقه بصفحاتك على المواقع الإجتماعية أو بموقعك

URL: HTML link code: BB (forum) link code:

فيديو الوطن العربى

عالم الفيديو

بالفيديو : شمس الهدى - قصيدة الشاعر علاء الدين سعيد ..

بالفيديو : شمس الهدى - قصيدة الشاعر علاء الدين سعيد .. الوطن العرب...

بالفيديو ، بالبلدى كده إزاى تقدر تبطل تدخين ؟ ..

بالفيديو ، بالبلدى كده إزاى تقدر تبطل تدخين ؟ .. الوطن العربى اليومية -...

بالفيديو ، خطبة وقفة عرفات من مسجد نمرة للشيخ عبد الرحمن السديس ..

  بالفيديو ، خطبة وقفة عرفات من مسجد نمرة للشيخ عبد الرحمن السديس .. ...

أسرع طريقة لتبييض الأسنان في المنزل ، 3 دقائق سحرية كافية ..

أسرع طريقة لتبييض الأسنان في المنزل ، 3 دقائق سحرية كافية .. الوطن العر...

بالفيديو للطلبة وأولياء الأمور ، تراكمت عليك واجباتك وتعاني من ضيق الوقت ؟ إليك الحل ..

بالفيديو للطلبة وأولياء الأمور ، تراكمت عليك واجباتك وتعاني من ضيق الوقت ؟ إل...

إلإجتماعيات و المناسبات

مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تنعى عروس السماء المرحومة الدكتورة خلود صلاح - عن 27 عاماً - وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ..

مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تنعى عروس السماء المرحومة الدكتورة خلود صلاح - ع...

فى بيانٍ لمؤسسها ورئيس مجلس إدارتها ، مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تنعى الفنان الراحل محمود عبد العزيز ..

فى بيانٍ لمؤسسها ورئيس مجلس إدارتها ، مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تنعى الفنا...

مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تهنئ الأستاذ سلامه رحّال ، بزفاف كريمته السعيد ..

مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تهنئ الأستاذ سلامه رحّال ، بزفاف كريمته السعيد ....

مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تهنئ الأستاذ عادل البندارى ، بعيد ميلاده السعيد وتقاعده بكل خير ..

مؤسسة الوطن العربى الإعلامية تهنئ الأستاذ عادل البندارى ، بعيد ميلاده السعيد ...

الصفحات الألكترونية و مواقع التواصل الإجتماعى

فيسبوك تمنح اللاجئين حماية خاصة ضد الكراهية ..

فيسبوك تمنح اللاجئين حماية خاصة ضد الكراهية .. الوطن العربى اليومية - ب...

الأستاذ يوسف ميلاد ، يكتب : عبد الناصر حيٌ في قبره ..

 الأستاذ يوسف ميلاد ، يكتب : عبد الناصر حيٌ في قبره .. الوطن العربى...

الأستاذ نزار الجابرى ، يكتب : حلم الأكراد و سياسات الامبريالية والصهاينة ..

الأستاذ نزار الجابرى ، يكتب : حلم الأكراد و سياسات الامبريالية والصهاينة .. ...

سبعة أمور انتبهي إليها عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ..

سبعة أمور انتبهي إليها عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي .. الوطن العرب...

مجلة كومنتاري الأمريكية : حلم السلطنة يستبد بأردوغان ..

 مجلة كومنتاري الأمريكية : حلم السلطنة يستبد بأردوغان .. الوطن...

حول العالم ، 3,2 مليار شخص استخدموا الإنترنت في 2015 ..

حول العالم ، 3,2 مليار شخص استخدموا الإنترنت في 2015 .. الوطن العربى الي...

أقلام و رسائل القراء

شوارعنا ! - بقلم : محمد حلمى مصطفى..

شوارعنا ! - بقلم : محمد حلمى مصطفى.. الوطن العربى اليومية - القاهرة.. ...

القارورة - قصة قصيرة بقلم : محمد محجوب ..

القارورة - قصة قصيرة بقلم : محمد محجوب .. الوطن العربى اليومية - القاهرة...

رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام - كلمات : وليد محجوب ..

رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام - كلمات : وليد محجوب .. الوطن العربى ...

كتبتك غنوايا - كلمات : مصطفى الدرديرى ..

 كتبتك غنوايا - كلمات : مصطفى الدرديرى .. الوطن العربى اليومية - ال...

المسلمون وحسن الخُلُق القويم - بقلم : مصطفى محمد محمود ..

المسلمون وحسن الخُلُق القويم - بقلم : مصطفى محمد محمود .. الوطن العربى ا...

أشعر بالإكتئاب - بقلم : زغلول الطواب ..

أشعر بالإكتئاب - بقلم : زغلول الطواب .. الوطن العربى اليومية - القاهرة.....

أسرة الصحيفة و المنضمون اليها